الوحدة

لم ولن يتأقلم الإنسان ابدا وحيدا دون أن يعايش بشر مثله . يعيش الإنسان وهو يحمل فوق كتفيه همومه ، التي يبحث من أجلها طوال الوقت عن من يشاركه حملها والتفكير بها معه .  ويتوق الإنسان شوقا ليتعرف على آخريين ويتعرف كذلك على اهتماماتهم ونشاطاتهم وهوايتهم ، ومن هنا برزت وافرزت الإنسانية العلوم المختلفة وظهرت التسميات المعقدة التي اطلقها الإنسان على انواع من علاقاته بالآخريين وكذلك لوصف هذه العلاقات ومحاولة تقييمها مثل ” اقتصاد ، سياسة ، فنون ، صناعة ، زراعة” وغيرها .

وكما يحمل الإنسان في داخله الكثير من المشاعر الإيجابية فهو في نفس الوقت قد يتحول لآلة دمار شامل فتتسبب أفكاره وايدولوجياته تارة إلى خراب ودمار ، هكذا هو الإنسان مزيج من أفكار ووجهات نظر وقرارات وهموم وكل أفراد بني الإنسان عموما في حاجة دائمة ليد العون من بشر آخريين لتستمر حياتهم وتعتدل نفوسهم وتتحقق رغباتهم وحاجاتهم بمشاركة آخريين من بني جنسهم .

العنصرية وثقافة كراهية الآخريين

اصطبغت حياتنا وثقافتنا العربية وخاصة المصرية بالعنصرية الدينية والطبقية والفكرية ، حتى ذهبنا للحد الذي خلقنا فيه شكلا جديدا للعنصرية المختلطة بالآنا ( الأنانية ) وحب الذات الشديد ، ومن المضحك أن أقول أنني أرى أنها ( العنصرية ) تفتقر لفهم الذات نفسها ، وتفتقر لفهم الدين نفسه ومعنى الإيمان ، وتفتقر حتى لما يسمى بالمواطنة .. نحن لا نحب بلدنا ولا نحب مدينتنا ولا نحب حتى شارعنا ..  ولكننا في نفس الوقت نسب الشعوب الآخرى وندافع عن وطنية زائفة في أوقات أو لأسباب واهية أو خاطئة أو حتى وإن صح التعبير من وجهات نظر مبنية على ثقافة مليئة بأمراض إجتماعية مزمنة .

وما زالت هذه الآنا تعظم وتعظم حتى انها اقتربت من أن تهدد كيان الأسرة المصرية نفسها بعد أن ينأى الرجل بنفسه من شبح المسؤولية المتولدة عن الزواج وتكوين الأسرة ، فحب الذات الشديد والآنا ستجعله يرى في حريته منفردا ملاذا آمنا وحياة أكثر استقرارا طوال بقائه وحيدا .

بعدستي الاحتفال بعيد الاضحى بالمرسي ابو العباس

كنت هناك في ذاك الوقت .. ورأيت كيف يحتفلون بعيد الأضحى بالإسكندرية وتحديدا حول المرسي أبو العباس بمنطقة بحري بمدينتي الجميلة الإسكندرية … كنت هناك وقمت بتصوير مجموعة فيديوهات ، منها أختار لكم هذا الفيديو والذي يمثل تسجيل توثيقي لطريقة المرح واللعب في أحد المناطق القديمة والشعبية في مدينة الإسكندرية الجميلة ، في أيام عيد الأضحى ، في هذا الفيديو سترى ألعاب الأطفال المفضلة الموجودة في انتظارهم حول المسجد القديم ، وسترى كيف يبتكر البعض ألعاب وحيل وألغاز .. في هذا الفيديو ربما تشعر بمتعتي أثناء تصويره .

فيديو انفجار في سوق الشيخه عائشه بمدينة المنصوره

في احد اهم الشوارع في منطقة وسط مدينة المنصوره وفي يوم الاربعاء 18 اغسطس 2010 انفجر عدد هائل من عبوات المبيدات الحشريه والتي كانت مخزنه في احد المحلات كمثله من المحلات الاخري في المنطقه وشب حريق كبير اسفر عن احتراق العماره التي كانت تضم المحل بالكامل وانفجار خمسة سيارات واقفه امام الحادثه . ولم تنتج خسائر في الارواح
جائت قوي المطافي والحمايه المدنيه متاخره اكثر من نصف ساعه مما اثار غضب الاهالي وبعد اكثر من ساعتين تم اخماد الحريق بعد دمار شامل للعماره بالاضافه الي خسائر محيطه

In one of the most important streets in the central city of Mansoura On Wednesday, August 18, 2010 blew up a huge number of packages pesticides, which were stored in one of the shops like many other stores in the region broke out a large fire resulted from the burning of architecture, which included the store in full and the explosion of five cars parked in before the episode. Did not produce loss of life
All came back strong fire brigade and civil protection later than half an hour, angering residents and more than two hours after the fire was extinguished after the destruction of architecture in addition to the loss of his surroundings

Ezzat Awad Allah

His real name is Morkos Basile Awadallah Egyptian singer was born in Gheit El Enab ( Krmoz ) in City of Alexandria – Egypt .. in 1934 . he worked in the Maintenance Department in Local telephone company … in Alexandria he lived his whole life on the government wage , the artist was not able to go to the capital – Cairo

his voice was tuneful and beautiful passion , all the people in Alexandria City love his voice and his songs , he is the one of the early that were recorded in Alexandria broadcast despite the many differences between him and Hafiz Abdul Wahab, director of radio at that time … But Ezzat managed to become the first jockey in his time and was among the first composers adopted in Cairo, Alexandria .  specifically this song sung by the artist Fayed Mohamed Fayed has thus achieved fame in his time.

الفنان عزت عوض الله | Artist Ezzat Awad Allah

The art of dealing with people

A previously learned that a good teacher is a good actor, in these days also learned that the Sales Man  is a good actor too! , and both (the teacher and a sale) perfected the art of dealing with people, this art is a one of the greatest humanity arts at all, so it depends upon the individual , any individual throughout his life, in relation with others around him

The art of dealing with people like the rest of the arts .. not inherited talent and can not be taught academically, but innate talent, we can  prepare to support it academically .. In the case of the teacher the role of the academic colleges of education, while in the case of a Sales Man science of modern marketing . and there are academic subjects joint seminar, such as psychology and Linguistics, and during the preparation of academic quality we direct this wonderful art as we like to serve our ambition and the our needs and different environments

Therefore , we Respectful academically the environment interaction and the age and the nature and lifestyle of the target population, both in the profession of a teacher (students) or profession of the seller or marketer (consumers) … Maybe write more later

فن التعامل مع الناس

سبق وان تعلمت أن المعلم الجيد هو ممثل جيد ، وفي هذه الأيام تعلمت أيضا أن رجل المبيعات هو ممثل جيد ، وكلاهما ( المعلم ورجل البيع ) يجيدان فن التعامل مع الناس ، وهذا الفن لهو من أعظم الفنون الأنسانية على الإطلاق ، حتى انه يعتمد عليه الفرد -أي فرد_ طوال حياته ، من خلال علاقته بالآخريين من حوله  .

وفن التعامل مع الناس مثله مثل باقي الفنون .. موهبة لا توّرث ولا يمكن تلقينها أكاديميا وإنما موهبة فطرية ، يمكن بعد ذلك التحضير لدعمها بشكل أكاديمي .. ففي حالة المعلم يقوم بالدور الأكاديمي كليات التربية ، بينما في حالة رجل المبيعات لدينا علوم التسويق الحديثة وعلى صعيد المهنتين هناك مواد أكاديمية دراسية مشتركة  مثل علوم النفس واللغة ، ومن خلال التحضير الأكاديمي الجيد يمكن توجيه هذا الفن الرائع كما نحب ليخدم الطموح والحاجات والبيئات المختلفة التي يُتعامل فيها مع آخريين .

فيراعى أكاديميا بيئة التفاعل وأعمار وطبيعة واسلوب حياة الشريحة المستهدفة سواء في مهنة المعلم ( التلاميذ ) أو مهنة البائع أو المسوّق ( المستهلكين ) ..

وربما يكون هناك بقية لهذا الحديث لاحقا ..


  • RSS
  • Newsletter
  • Twitter
  • Buzz
  • Facebook
  • YouTube