من تتابعه ومن يتابعك على تويتر | تويتر الجزء الثالث

سبق وقولنا أن تويتر هو موقع إجتماعي ، يستخدم من أجل ربط المستخدمين بعضهم ببعض ، ومن ثم تناقل الاخبار والأحداث والروابط من صور او مواضيع إلخ .. بحد أقصى 140 حرف في المشاركة الواحدة ، وقد يعد من وجهة نظري أسرع طريقة على الإنترنت حتى الآن يرتبط ويتصل بها البشر حول العالم ، فهو ينافس في نقله للخبر أكبر وكالات الأنباء في العالم ، لدرجة أنه اليوم وببساطة من لديه حساب على موقع تويتر ويجيد استخدام الموقع ، لن يكون بحاجة إلى متابعة النشرات الإخبارية المملة بفواصل إعلانتها ، لان أي خبر سيصل إليه بسرعة قبل أن يفكر أي صحفي في أي سبق يمكن تحقيقه .

في هذه التدوينة التي ستحتوي على الجزء الثالث لسلسلة تسجيلاتي عن تويتر سأوضح المقصود بـ Following و Followers

Following في تويتر هم من تتابعهم أنت بحيث عندما يكتبون أي شيء يظهر عندك في صفحتك ، وبذلك أنت تتابعهم

Followers هم من يتابعونك انت ، بحيث عندما تكتب انت أي شيء يظهر عندهم في صفحاتهم الشخصية

هكذا هو الموضوع بباسطة ، ويمكنم متابعة الفيديو لمزيد من التوضيح

تويتر لماذا وكيف | الجزء الثاني

هذا فيديو آخر عن تويتر ضمن سلسلة الأجزاء التي انوي ان اتحدث فيها عن تويتر وفكرته وخدمته واستخدامه ، وكلها فيديوهات مع الشرح . في هذا الجزء أتحدث عن أهمية الخدمة لدى المدونين ، وكيف أنهم كانوا أول من استخدم خدمة الموقع واستفادوا منها ، وكانت البديل لديهم لمشاركتهم بأخبارهم وتحديثاتهم الشخصية ، كما يمكنكم قراءة هذا الموضوع من مدونة محمد والذي يدور أيضا حول فكرة الفيديو التي اتبناها في هذا الجزء الجديد من سلسة الاجزاء التي أتحدث فيها عن تويتر .. يمكنكم الإطلاع على الجزء الأول من السلسلة من خلال هذا الرابط مشاهدة ممتعة

حسابي على تويتر eskandarany

لمتابعة فيديوهاتي على اليوتيوب اضغط هنا

زيادة العائد من إعلانات جوجل

يراسلني بعض من الأصدقاء والمدونين للإستفسار عن عائد إعلانات جوجل ، وعن ما إذا كان عائدها مجدي  ، ودائما ما كانت إجابتي بنعم ، ومن ثم الاستطراد لأشرح وجهة نظري في الموضوع بشكل بسيط يمكنهم استيعابه ، ووجهة نظري هذه تكوّنت خلال فترة خبرة تزيد عن 3 سنوات مع إعلانات جوجل في العموم .  لن أخوض في تفاصيل تقنية أو فنية حول إعلانات جوجل ، كما يمكنكم مراجعة موضوعات لي سابقة حاولت خلالها  الحديث عن امور كثيرة تتعلق بإعلانات جوجل النصية . ببساطة لتحقيق أكبر عائد ممكن من موقعك او مدونتك مع إعلانات جوجل النصية عليك ان تحقق معادلة تتمثل متغيراتها في الآتي :

أولا : مراعاة لون الإعلان : حاول قدر الإمكان أن تجعل لون الإعلان من لون الموقع او القالب بحيث يكون جزء من تصميمه وليس شاذا عنه  .

ثانيا مراعاة المكان : عليك ان تعرف الأماكن المميزة في موقعك التي يمكنك أن تضع فيها الإعلان ، ولك ان تتخيل أني كنت اتفاجىء بأماكن معينة لم اتوقع ان وجود الإعلان فيها سيدر دخلا أكبر نتيجة ضغطات أكثر من قبل الزوّار .

ثالثا والأهم : استمثال المدونة أو الموقع بحيث يظهر محتواها على محركات البحث ، مما يؤدي إلى وجود زيارات أكبر حول مواضيع معينة تتميز بها المدونة عن غيرها من المواقع ، وتأكد ان مستخدم الإنترنت يبحث عن كل شيء وأي شيء.

رابعا والاهم والاهم : محتوى الموقع .. وهذا مهم جدا ومن العوامل التي تنصح جوجل بها باستمرار كل الناشريين ، عليك ان تهتم كثيرا بمدى جودة المحتوى الذي تقدمه ، حاول ان يكون دائما المحتوى فريد من نوعه وجديد وبجودة عالية وخالي من الأخطاء الإملائية .

خامسا وهذا هامش مهم جدا وبديهي : عدد الزيارات ، بزيادة عدد الزيارات يزداد الدخل لأن الضغطات على الموقع تزداد ، وهذا يحدث من خلال تسويقك الجيد لمواضيعك من خلال مواقع اجتماعية واهمها تويتر والفيسبوك ، وزيادة إنتاجك عموما لتزداد الزيارات على المواضيع والمحتوى المختلف .

كل ما تريد معرفته عن تويتر في فيديو

بدأت اليوم تسجيل أول جزء في سلسلة أجزاء اود تسجيلها تباعا ، استعرض من خلالها  فكرة عمل موقع تويتر ، وهو واحد من أشهر المواقع الإجتماعية الآن في العالم بعد الفيسبوك ، ويتفوق على الاخير في نظافته وخلوه من الإعلانات الصورية المزعجة ، ولا يزال الموقع يركز بشكل كامل على ما يقدمه من خدمة كانت مبتكرة تماما عند بداية عمل الموقع ، ولكن سرعان ما حاولت بعض الشركات الضخمة تقليده ، مثل ياهو ، وجوجل مؤخرا ، ولكن يظل هو متمسكا بفكرته ، ويحاول تطويرها بشكل مستمر ، للتتناسب والاستخدام المتزايد من قبل المستخدمين لخدمته حول العالم .

في أول الاجزاء أحاول توضيح واجهة تويتر الرسومية البسيطة قبل عمل حساب بالموقع ، والتحدث بشكل عام عن هذا الموقع الإجتماعي ، وفي أجزاء لاحقة سأتناول الكثير من وظائفه بشكل تفصيلي أكثر ، أتمنى أن ينال الفيديو إعجابكم ولا تنسوا تقييم الفيديو على اليوتيوب ليتمكن عدد أكبر من مشاهدته ، وبهذه الطريقة أنتم تقدمون دعم كبير لما أقدم ، كما أرحب بأي تعليقات أو نصائح سواء من خلال المدونة أو كتعليق على الفيديو في اليوتيوب .

أول حوار إذاعي معي

راسلتني بعض الجرائد من قبل من أجل حوارات أو إجابات على أسئلة صحفية ، ولم يكن يحدث في النهاية شيء ، بعضها جرائد معروفة والبعض الآخر منها كانت جرائد لم تبدأ بعد وكانوا يسألوني الكتابة معهم ، وماذا يمكنني أن أقدم لهم وبالتأكيد دون أي مقابل مادي تحت شعار أن الجريدة لا تزال في بدايتها ، أو لأنني في فترة تدريب ( هذه الأيام هناك ما يسمى بموضة التدريب قبل تحصيلك الفعلي لأول مرتب لك في الوظيفة وغالبا انت لا تستمر فتعمل لمدة 15 يوما دون أي مقابل وتترك الوظيفة بحثا عن اخرى) ، وبسبب ضيق الوقت ، واللهث وراء تحقيق أي عوائد مادية لم أكن استطيع الاستقطاع من وقتي من اجل المشاركة دون مقابل فلم يحدث وان نشر لي مقال أو حوار أو أي شيء من هذا القبيل في أي جريدة .

ولكن يوم الخميس الماضي الموافق 4 مارس ، كانت أول مقابلة إذاعية معي وعلى الهواء مباشرة ، على إذاعة البرنامج الثقافي ، وهي إذاعة مصرية يمكنكم معرفة المزيد عنها من صفحتها على الموسوعة العالمية الويكيبيديا من هنا . وسبب اللقاء هو موقعي الجديد الذي أتحدث عن مدينة الإسكندرية بمناسبة إختيارها عاصمة للسياحة العربية ، وعلى الرغم من المحتوى الكبير لمدونتي هذه ، إلا أن فكرة مدونة بمجهود شخصي عن مدينة الإسكندرية هو ما جذب الاستاذة شرين -من فريق الإعداد بالإذاعة- ودفعها لمحاولة الاتصال بي والأتفاق على ميعاد معي لأتحدث عن الإسكندرية وعن المدونة .

أسعدني بالتأكيد اللقاء الذي استمر لمدة سبع دقائق ، ولم أتمكن من الحديث عن كل ما أريد لأنه دائما ما توجد أسئلة إذاعية يتم إعدادها ليجاب عنها دون الحياد عن مواضيعها والتي غالبا ما تكون تقليدية ، كنت أود أن أتحدث عن أشياء كثيرة أولها محاولة التسويق للموقع وجذب الشباب للكتابة في المدونة عن الإسكندرية ، وكنت أريد كذلك التحدث عن تويتر ( الموقع الإجتماعي ) وكنت أريد التحدث عن جوجل وبرنامجها الإعلاني ، وأشياء اخرى ، كنت أريد أن أشكر الصديق أيمن على استضافته المجانية للمدونة .. في الوقت الذي رفضت فيه شركة تي داتا استضافة الموقع بشكل مجاني .

يمكنكم زيارة مدونتي التي أتحدث فيها عن الإسكندرية بمناسبة إختيارها عاصمة للسياحة العربية لعام 2010 من هنا ، ولا تنسوا الاشتراك بخلاصات المدونة ليصلكم جديدها

المركز الرابع في مسابقة جوجل لمشرفي المواقع

نظرا لكثرة الأسئلة ( كانت 40 سؤال ) كنت في النهاية لا أفكر كثيرا في الإجابة الصحيحية وربما هذا هو ما جعلني أحتل المركز الرابع بفارق ست إجابات صحيحة فقط عن صاحب المركز الاول .

مدونة جوجل باللغة العربية قامت منذ فترة بطرح مجموعة أسئلة لمشرفي المواقع ( كمسابقة للتحفيز) ، تهدف من خلالها تسليط الضوء على مهارات وطرق مفيدة لينتهجها كل أصحاب ومشرفي المواقع ، وتدفعهم لصقل خبراتهم في تصميم وإشهار وإدارة مواقعهم الإكترونية بشكل إحترافي .

اشتركت في المسابقة التي لا تهدف إلى ربح أي جائزة ( وإن كنت اتمنى ذلك ) وقمت بالإجابة على 40 سؤال ، وأخيرا ظهرت النتيجة ، وحصلت على المركز الرابع بفارق ست نقاط عن صاحب المركز الاول ، ونقطتين عن الصديق محمد الساحلي ، حيث احتل محمد المركز الثاني بإجابة 30 سؤال بشكل صحيح من أصل الأربعين سؤال ، واجاب صاحب المركز الاول عن 34 سؤال بشكل صحيح من أصل الأربعين .. تهانينا لكل الفائزين وحظا أوفر لباقي المشاركين في مسابقات أخرى لاحقة .. ربما .

فيلم P.S. I Love You

P.S. I Love You ، فيلم درامي (الرومانسية الكئيبة) أمريكي من إنتاج عام 2007 ، اخرجه  Richard LaGravenese وهو كاتب ومخرج سينمائي أمريكي ، الفيلم والذي يعني بالعربية ملاحظة :  أحبك قام ببطولته كل من الممثلة Hilary Swank و الممثل  Gerard Butler ، ويحكي الفيلم قصة زوجين في عراك دائم والحب يرفرف حولهما ، وفجأة رحل زوجها لمرضه ولكن قبل مماته حرص على أن يكتب لزوجته مجموعة من الرسائل لتصلها تباعا بعد رحليه عن الدنيا ، وكانت كل رسائله تنتهي بـ P.S. I Love You ، وتعني بالعربية ملاحظة : أحبك .

Hilary Swank

Hilary Swank

كان يعلم انها تحبه بشدة ، وكان هو كذلك . كانت طريقته التي يرى أنها ستعينها على الاستمرار في الحياة بعد رحيلة ، تعتمد على أن تستلم رسائله التي كتبها وهو على فراش المرض دون علمها تباعا ، لتضعها هذه الرسائل في مغامرات تنسيها الأحزان وتشعرها بأنه لا يزال معها رغم وفاته ، يشعر بها ويشجعها على المضي قدما في الحياة ، لتتعلم كيف تستمر في الحياة من دون وجوده .

فيلم P.S. I Love You

فيلم P.S. I Love You

بعد رحيله ، عزلت نفسها في بيتها الصغير في ذهول بسبب فقدان الحبيب ، وبدأت أول رسائله في الوصول في عيد ميلادها الثلاثين ، التي حاول من خلالها ان يجعلها تهتم لعمل ما تحبه ، حاول أن يلهمها لتختار شيء ما تحبه لتقوم به ، وتتغير حياتها للأفضل ، ولكن لم يكن وقع رسائله جيدا دائما عليها ، ففي أحد المغامرات دفعها للسفر إلى إيرلندا -مسقط رأسه- لتتعرف بالصدفة على صديق طفولته ، الذي ذكرها بزوجها من جديد ، ورجعت لإنتكاستها ، وبيتها الصغير .

وفي نهاية المطاف تكتشف بالصدفة موهبتها وحبها في تصميم الأزياء لتبدأ تعلم تصميم أحذية على الموضة ، ويأخذ منها هذا العمل كل وقتها وجل اهتمامها ، وتكاد أخيرا تحب شيء جديد يملأ عليها حياتها ، وبمرور الوقت تستطيع التغلب على شعورها بالخوف من أن تقع في الحب من جديد ، وكانت هذه هي تقريبا الإشارة التي يريد زوجها الراحل إيصالها لها من خلال رسائله .

وهذه لقطات من الفيلم ، قد تحتوي مشاهد غير لائقة للقرّاء المحافظين ، لذا وجب الذكر