قالب جديد – كله حركة
أصابتني لعنة حلّت من قبل على الكثير من المدونين ، وهي لعنة تتمثل في الملل من الكتابة والتدوين ، وحتى رؤية مجرد صفحات المدوّنة ، بحثت كثيرا عن قالب للتغيير ولكن لم أجد شيئا يعجبني ويتوافق مع ما أريد ، وقعت بالصدفة على القالب الحالي المتحرك ، والذي لا أزال أجهل الكثير عنه ، وكيف سأقوم معه بوضع وصلات للأرشيف والتصنيفات ، ولكن لا بأس بقليل من التغيير ، بدلا من إغلاق المدونة كما فعل آخرون .
حاولت جاهدا الإنتهاء من كتابة تلخيص أو تقرير عن كتاب ألباء التدوين للمدون محمد سعيد إحجيوج ، ولكن لم أنجح في الإنتهاء منه وربما هذا كان سبب في إصابتي بالممل الشديد من المدوّنة والكتابة ، ويمكنكم قراءة الكتابة مباشرة من رابطة التدوينة الخاصة به من مدونة محمد سعيد .
اليوم الجمعة ، يوم عطلة كان بعيد جدا عن أيامي الماضية ، قضيته تحت الشمس الدافئة على حشائش جامعة الإسكندرية بصحبة بعض الأصدقاء ، وتعارفنا بمجموعة أخرى ، ومارسنا بعض الألعاب الطفولية .
توفى عمي الكبير وقد كان بمثابة كتاب حكمة ، وموسوعة إنسانية وتحليلية وفلسفية لي ، ومن بعده سأستجدي ما كان يقوله ويحكيه وينصح به .
احيانا يريد المدوّن أن يكتب شيئا ما ولا يعرف كيف يكتبه ، أو أحيانا يكون هكذا الإنسان
انتظروني او لا تنتظروني
لا توجد مواضيع عشوائية
أوافقك الراي بخصوص الملل الذي أشعر بأنه قد أصاب الكثير من المدونين.
نعم هناك حالة غريبة تحيط بالكثير مما قلل انتاجهم بشكل ملحوظ جدا، على الأقل من أتابعهم، وربما يكون هذا انطباع أو انعكاس لما يعيشه المجتمع حاليا اقتصاديا وسياسيا.
كل تمنياتي الخالصة لك بالتوفيق في الدراسة وتنتهي على خير باذن الله.
البقاء لله في عمك و ربنا يرحمه
ما اصابك كما قلت أنت يصيب الجميع إلا من رحم ربي , الحل بعض التغيير .. ربنا يوفقك