ماسكات

في البيت عندي شماعة

عليها ماسكات

فيها ماسك الجدعنة

وماسك الروشنة

وماسك تاني لقلب مات

وكل ظرف ألبسله ماسك

للحزن ماشي

للفرح ماشي

وكل ماسك وليه حالات

وساعات بتوه

بين كل ده

ووشي متعكسوش مرايات

وأسأل كتير

فين أنا وفين يروح صاحبي اللي مات

هو اندفن واخدنا عزاه

وطلعت ادور على ماسك البسه

واخلع قناع عليه ضحكات

ولقيت مافيش غير ماسك واحد

محفور عليه الذكريات

————

مشاركة أخرى من الصديق كريم ممدوح – الإسكندرية

تحية خاصة وكبيرة مني له

أصلها بتفرق

ربما هو أول من أدرك التغييرات الجديدة لسوق الكاسيت أو سوق الأغنية العربية وفورا بدأ العمل وفق المعطيات والمتطلبات بل والتحديات الجديدة والتي يفرضها التطور المتسارع الحاصل بالعالم من مستجدات ألمت بجميع نواحي حياتنا .. إنه الفنان العالمي المعروف الآن بالهضبة الفنان عمرو دياب .

عمرو دياب يقدم لأول مرة ألبوم على شكل أغنية واحدة .. نعم أغنية واحدة احتوت على موسيقى تجوب بك العالم عند استماعك لها بقليل من التأمل  ، فتسمع توزيعات الهاوس ونغم الكمان الشرقي وينتهي بك بالجيتار الإسباني كل هذا في أغنية واحدة تربطها كلمات غاية في الرومانسية الدافئة من كلمات شاعر المشوار الديابي مجدي النجار ويتوَجها الآداء الصوتي لعمرو دياب والذي يعشقه الملايين .

المعروف عن عمرو انه أول مطرب عربي يهتم عشاقه بالتواجد سويا على شبكة الإنترنت حتى قبل ثورات الإنترنت المتمثلة في الفيسبوك والشبكات الإجتماعية والمدونات والمنتديات فموقع AmrDiab.Net هو تقريبا أول موقع إلكتروني لفنان عربي على شبكة الإنترنت ، أنا شخصيا كنت من روّاده قبل أكثر من سبع سنوات وكنا نتبادل المعلومات والصور الحصرية على صفحات الموقع والذي كان عبارة عن صفحات HTML قليلة ،  ومنتدى يسجل فيه كل عشاق عمرو دياب من جميع أنحاء العالم ، ولي صداقات مستمرة من هذا المنتدى حتى الآن . ومن ثم ظهر لعمرو المزيد من المواقع مثل amrdiabworld.com و diabology.com و diabians.net وكان الأخير واحد من المواقع التي كنت أشرف على منتداها .

وقبل سنوات قليلة بدأ عمرو يهتم أكثر بمواقعه على شبكة الإنترنت فبعد أن كان يرسل إليها رسائله الموقعه بخط يده عبر أحد الأصدقاء ، بدأ يوقع شخصيا على عقود ملكيته لهذه المواقع بعد أن قرر شرائها ليشرف عليها فريق متخصص يعمل معه لأن الإنترنت لم يعد مجرد دردشة وإنما أصبح طريقة الإنتشار المثلى في العالم اجمع واكاد أجزم ان عمرو يفكر الآن في طريقة للتخلص من جبروت شركات الإنتاج العربية والتي ربما لا ترحم من لا يزن الأمور من الفنانيين ، ولا يوجد أي حاجة لها الآن لأن كل الاغاني اليوم يتم تناقلها بشكل مجاني تماما عبر الإنترنت فهذه الشركات غير قادرة على حماية حقوقها على شبكة الإنترنت .. فأي شركات هي إذن !؟

في الوقت الذي يغمر فيه الفنانين السوق بألبومات من إنتاج شركات الإنتاج المحتكرة ، يهز عمرو سوق الموسيقى بأغنية واحدة وشراكة غريبة وفريدة من نوعها قام بها باسمه مع ثلاثة شركات هي كالتالي : نوكيا ، واتصالات ( شركة اتصالات للموبايل في مصر ) ، وراية ( أكبر موزع للموبايل في مصر ) ، لينتج عن هذه الشراكة اول هاتف محمول لمطرب في العالم ويحمل اسم Amr Diab Limited Edition Nokia 5800 ، وهو هاتف محمول مخصص لمتابعة كل أخبار عمرو دياب من خلال شبكة الإنترنت وسيصدر من خلاله أغنيتين جديدتين لعمرو بعد أيام قليلة ، فقط من يملك موبايل عمرو دياب هو من سيتمكن من الوصول لإصدارات موسيقية وفنية حصرية للفنان عمرودياب .. إذن عمرو دياب هذه المرة يعتمد على اسمه في السوق العربي ويعمل بنفسه دون أي حاجة لشركة إنتاج ، هذا هو ذكاء عمرو دياب وهذا هو التجديد وهذه هي الاستمرارية وهكذا يواجه العملاقة الأذكياء التحديات ويتغلبون عليها .

وسيصدر خلال لحظات من كتابتي لهذا الموضوع ألبوم يحتوي على أغنية ( أصلها بتفرق )  بتوزيع موسيقي مختلف ستصل مدته لسبع دقائق كاملة كما أشار مدير موقع عمرودياب الأستاذ وليد

قارىء المدونات العربية

متابعة الجرائد والمواقع الإخبارية وتحديثاتها شبه اليومية ( إن لم يكن هناك عدة تحديثات أحيانا على مستوى الأربعة والعشرين ساعة ) أمر يصعب السيطرة عليه على الإنترنت ، فما بالك  بمتابعة المدونات والتي هي بالمئات اليوم ! . أشار مجموعة من أصدقائي في مدوناتهم الشخصية إلى الصعوبة التي يواجهونها في متابعة المدونات المفضلة لديهم ومدونات اصدقائهم حتى مع وجود أدوات مثل تلقيمة الخلاصات  (RSS FEED) ، فحتى بوجود روابط وتلقيمات الخلاصات هذه عليك  جمع هذه التلقيمات ووضعها في برنامج مثل  Google Reader ، والأمر لا يقتصر على هذا فقط ، فعليك بعد هذا تصنيف هذه الخلاصات وفقا لنوع وتخصص مواقع هذه الخلاصات ، من إخبارية وتقنية وفنية وأدبية إلخ … وبمرور الوقت تتكدس هذه الخلاصات لتجد أنك تتابع منها القليل وتهمل الكثير ولن تجد الوقت الكافي لتتصفح ما تأتي إليك به هذه الخلاصات من مقالات وأخبار .

واجهتني المشكلة بشكل شخصي عند متابعتي للمدونات المفضلة لدي على إختلافها ، وحاولت التغلب على هذه المشكلة بتصفح المواقع التي تهتم بالمدونات مثل تدوين ، ولكن يبقى هناك مدونات أريد متابعتها ولا يأتي ذكر لها في هذه المواقع .. وجدير بالذكر أن مشكلة متابعة نشاط وتحديثات الأفراد على شبكة المعلومات مشكلة تتفاقم بمرور الوقت وتحاول المواقع الإجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر حل هذه المشكلة بالشكل الذي يناسبها  من حين لأخر بالقيام ببعض التعديلات والإضافات التي تمنحها لروادها ومستخدميها ، وهي تنجح إلى حد ما ولكن تبقى المشكلة موجودة .

وبعد تجارب عديدة اهتديت لفكرة موقع على الإنترنت يعمل كقارىء الخلاصات مثل الذي تقدمه جوجل -وأشرت إليه سابقا- ، ويمكن لأي شخص على هذا الموقع متابعة مجموعة كبيرة من المدونات من مكان واحد ومن خلال تلقيمة خلاصات واحدة لكل المدونات في نفس الوقت ! ..

فكرة الموقع

هي اضافة المدونات للموقع وهذا أمر أتحكم أنا به ، ويمكن للزوّار كذلك إضافة المدونات المفضلة لديهم ، بإرسال عناوين هذه المدونات من خلال نظام إرسال بالموقع لأستقبلها أنا واضيفها مع تصنيفها ضمن عدة انواع من التصنيف ، وعندما تنشر هذه المدونات أي مواضيع يقوم الموقع بنشر عناوين هذه المواضيع وفقرة واحدة من الموضوع مع الإشارة لمكان الموضوع الأصلي في مدونته ، وكأن الموقع عبارة عن  مدونة واحدة ولكن في حقيقة الأمر هو مجموعة مدونات ننشر مواضيعها من مكان واحد بعد تصنيفها وتبويبها ليسهل بعد ذلك أمر متابعتها كلها لأنه كل التحديثات من هذه المدونات تأتي إليك في تلقيمة خلاصات واحدة .

تصميم الموقع

استخدم نفس تصميم مدونتي هذه بعد القيام بعدة تعديلات ، وعند استمرار ونجاح التجربة قد أستعين بمصمم محترف ليقوم بعمل تصميم مناسب لهذا القارىء الذي قد يصبح عملاق بمرور الوقت .. علما بأنه حتى لحظة كتابة هذه السطور ينشر ويصنف أكثر من 80 مدونة كل اربعة وعشرين ساعة .

قارىء المدونات والمواقع الإجتماعية

للمواقع الإجتماعية اليوم أهمية كبيرة ولذا كان هناك ضرورة لربط قارىء المدونات العربية بأشهر المواقع الإجتماعية على الإنترنت ، فكما يتم نشر عناوين وفقرات المواضيع على الموقع فإنها تنشر في نفس الوقت على حساب الموقع على الفيسبوك وعلى تويتر في نفس الوقت وهذا يعمل على إشهار الموقع وسيصبح القارىء بمرور الوقت وسيلة دعائية جميلة لكل المدونات المضافة إليه ، وهذا الفيديو يوضح أهمية المواقع الإجتماعية اليوم

عنوان الموقع

كعادتي لم اوفق كثيرا في إختيار عنوان الموقع ( النطاق Domain ) فعنوان الموقع هو links4egypt.info ، ولكن أخذت من التدابير ما يمكنني من تغييره بعد ذلك دون حدوث مشاكل كثيرة وهذا ما أتمناه ، وعزائي أني قمت بعمل كل شيء بنفسي وكان هذا أفضل ما يمكنني عمله في ظل ظروف العمل والارتباطات البعيدة كل البعد عن الإنترنت والتي لا يمكن لأحد تصورها او تخيلها .

المدونات العربية والإعلام الحر .. ومشاريعي القادمة

قارىء المدونات العربية تبزغ شمسه من وحي إيماني بالدور الكبير الذي تلعبه المدونات العربية اليوم في الإعلام العربي ، كإعلام حر لا يخضع أبدا لأي تحكم أو تسييس أو توجيه . أنت عندما تتابع المدونات العربية وتعتمد عليها في متابعة الأخبار فأنت تحصل دون ادنى شك على الخبر ليس فقط بشكل طازج وبشكل محايد بل إنك تجد الفرصة لتقرأ الخبر من وجهات نظر متعددة بمتابعة ما نشره محمد وفيصل وعمر وايمن عن نفس الخبر .

وانتهز فرصة كتابة هذه الموضوع لأقدم إعتذاري لأحد الأصدقاء والذي اعمل معه على مشروع موقع جديد تسببت أنا في تأخيره ، وأحب ان أخبره إن تمكن من قراءة هذه السطور لا تقلق يا صديقي خلال أيام قليلة سأنتهي من القيام بالخطوة الأولى وسأطلعك لنتمكن من العمل سويا .

ملاحظة إن كنت مصمم قوالب مدونات ، ويمكنك تقديم تصميم بشكل مجاني لمدونة جديدة تعمل بنظام الووردبريس رجاء اتصل بي

كنا نبني مصر

اختلفنا او اتفقنا حول ما يطلق عليه في كتب التاريخ المنهجية لدينا ثورة 23 يوليو والتي قادها كل من محمد نجيب وجمال عبد الناصر وآخرون من الضباط المصريين -البعض يعترف بها ويسجلها كثورة شعبية ، والبعض (الأقل عددا) يعترف بها كإنقلاب عسكري قام به مجموعة من الضباط- ، إلا اننا جميعا نتفق على مشاعر المواطنة العظيمة التي كان يشعر بها آنذاك كل مصري ومشاعر الإنتماء والولاء لدى كل فرد في مجتمعنا ، والتي تُرجمت في الإنجازات الصناعية والزراعية وحتى العلمية والادبية التي عاشتها مصر في هذا الوقت وافرز خلالها المتميزين في كل المجالات ، دون أن يضطر واحد منهم للسفر للخارج لإثبات قدراته .

ونحن وإن كنا لا نملك القدرة على السفر خلال التاريخ لنأخذ مجموعة عشوائية من الشعب لنتأكد من وجود مشاعر الإنتماء والولاء لديهم فإن أنجازتنا في هذه الفترة والتي ما تزال شاهدة حتى اليوم على -ما أطلق عليه- الإصرار والإرادة لبناء مصر آنذاك لا تزال حاضرة وشاهدة على إيمان المواطن المصري آنذاك بضرورة العمل على بناء وطنه من أجل مستقبله ومستقبل أبنائه ، فلم يكن يقوم أي شخص بعمل إلا وكان يرى فيه مستقبله ومستقبل أطفاله وجيرانه واخوته في الوطن الكبير . ( كان بيعمل حساب بكره مش عشان نفسه بس وعشان غيره كمان ) .

هذه المشاعر العظيمة والتي هي الأساس في مفهوم المواطنة الحديث دفعت بمصر لتبني مستقبلها بسواعد ابنائها من العلماء والعمّال والفلاحين على حد سواء .. ولأن الرياح لا تأتي دائما بما تشتهيه السفن فإن هذه المشاعر الوطنية سرعان ما بدأت تختفي وتضمر فبعد ان كان قطاع المقاولات في عهد الثورة يبني المساكن الشعبية والتي ما تزال شاهدة حتى الآن على عظمة الشعور بالإنتماء للبلد ومدى الإخلاص في العمل ، اصبح قطاع المقاولات المصري هذه الأيام في وضع يخزي ( على الرغم من الإنجازات الكبيرة الحالية ) ، ويبني الأفراد من المقاولين وفقا لأولويات شخصية هدفها تحقيق الثروة وتعظيم الحسابات البنكية فيبنون بمواد بناء غير صالحة ، و ليس هذا ما كنا ننتظره ، فالتطور الطبيعي منذ أواسط القرن العشرين كان لابد وأن وصل بنا لمرحلة أفضل مما نحن عليه الآن بكثير .. فأصبحنا وكأننا نتخلص من أخلاقياتنا وفضائلنا بمرور الوقت .

فنحن -وعلى الرغم من مرور حوالي 60 عام على ما يسمى بالثورة- لا نزال حتى الآن وفي محافظاتنا و مدننا الرئيسية نعمل على تطوير البنى التحتية الأساسية والتي وفقا لمنطقية وتسلسل التطور الذي صاحب الثورة كان لابد أن يكون انتهى تطويرها منذ وقت طويل مضى ، فطريق مصر الاسكندرية الصحراوي لم يتم تطويره بشكل عصري وحضاري ملائم إلا من بضع سنوات وهو طريق ربما من أقدم الطرق في العالم

وهناك شعور وهي ربما حالة اعيشها ترعبني أحيانا تتمثل في عدم ثقتي في أي منتج محلي جديد أو حتى منتج مستورد (إن كانت تستورده شركة مصرية) ، ولأضرب لكم مثلا يقرب لكم الصورة .. عشت فترة في شقة في إحدى المساكن الشعبية بالإسكندرية في الدور الخامس ولم أعاني أبدا من مشكلة في وصول مياه الشرب ، فكانت طوال الأربعة وعشرين ساعة المياه متوفرة وبقوة وكأني في الدور الأرضي من العمارة ، وعندما حاولت أن افسر ذلك ومقارنته بما يحدث في أبراج الإسكان الحديثة التي تحتاج إلى الخزانات والطلبمات الكهربائية لتدعم وصول المياه إلى الادوار بداية من الدور الأول .. اتضح لي أن مواسير المياه ومنظومة التغذية للمساكن بأكملها تم تشيدها بأعلى المواصفات لأنه تم إنشائها في عهد الثورة ، وما كان يتم استيراده وقتها من أجل التشييد والبناء كان وفقا لأفضل المقاييس العالمية ، وهكذا شُرح لي من أحد الموظفين بشركة المياه .

لم تتح لي الفرصة لزيارة مساكن الشباب الحديثة التي تم إنشائها على مستوى السنوات القليلة الماضية لاستمر في عمل المقارنات بين بناء مصر في السابق ، والتظاهر ببنائها حاليا ، ولكم يحزنني اليوم عندما يحلم الشباب بالهجرة والسفر ومن يفكر منهم بالعودة فهو يعود من أجل استثمار امواله ووقته في مشروع يدر عليه المزيد من المال ولا يوجد حتى مجرد تفكير في بناء وطن الاولاد والاحفاد .. حقيقة لا أحد يفكر في البناء اليوم .. الكل يفكر في نفسه وكيف يجمع المزيد والمزيد من الأصول ، حتى أن معايير تقييم الأصول اختلفت فلم تعد للأبنية القديمة أي قيمة تاريخية او تراثية على الرغم من بلدنا بلد الحضارة والتاريخ ومن العيب ان يبني أحفاد بناة الاهرامات بيوت آيلة للسقوط .

بعد أن …

مشاركة من الصديق كريم ممدوح – شاب سكندري

بعد أن أصبح المواطن المصري مواطن من الدرجة السابعة في وطنه والعاشرة في أوطان الآخريين .. بعد أن أصبحت سيارات الشرطة ( البوكس) ملاكي لتوصيل أولاد الباشا إلى ( الدرس ) .. بعد أن أصبح متوسط دخل الفرد يساوي ( 4 كيلو لحمة ) .. بعد أن شرب المواطنون مياه المجاري .. ورويت بها مأكولاتهم .. بعد أن أصبح الفرد لا يأمن على نفسه حتى وهو في بيته .. أو عمله .. أو مدرسته .. بعد أن زوّرت الإنتخابات بكافة أشكالها ، جهارا نهارا واعترف المزورون ولم يحاسبوا .. بعد أن أصبح نهر النيل ( المقدس ) مهدد بالجفاف إبتداء من جنوب مصر التي هي ( هبة النيل ) .. بعد أن قست مصر على رموزها ولم تكرمهم ولم تصنعهم .. بعد أن انتشر الفساد في كل شرائح المجتمع حتى وصل إلى علاقة الرجل بزوجته .. بعد أن تكدست المواصلات وأنهارات المباني وأنفجرت مواسير المياه والصرف الصحي .. بعد تدهور المؤسسات العلاجية والتعليمية والنقابية والفنية .. بعد أن أصبح البدو قنبلة موقوتة أخذت ساعتها في العد التنازلي .. بعد الفتنة بين المسلمين والمسيحيين .. والأهلاوية والزملكاوية .. بعد أن أرتفع سعر علبة السجاير .. أرى بصيص من الأمل !

أرشيف للمدونة على بلوجر وعودة للتدوين

الكتابة والنشر هو نوع من الإدمان لدى أغلب القائمين أو المتعودين على القيام بهذا العمل ، فلا يمكن ان تمنع كاتب أو ناشر من طرح منتوجه الأدبي أو الفكري لفترة طويلة وإلا أثر ذلك بطريقة أو بأخرى على نفسية هذا الشخص وسيبدأ يشعر بنوع من انواع الإكتئاب .. هذه المقدمة أحاول من خلالها أن أنقل لكم ما كاد أن يصيبني لولا مقابلتي لنوع آخر من أنواع الإدمان تمثل في قراءة ودراسة مجموعة مناهج دراسية خلال الفترة الماضية والتي كانت كفيل بإبتعادي عن الكتابة على مدونتي من دون تعرضي لأي أعراض جانبية خطيرة .

كنت خلال الاسابيع القليلة الماضية أدرس مجموعة مواد هي كالآتي :

مهارات واستراتيجيات التدريس : وهو منهج يعرض مجموعة كبيرة من المهارات التي يجب أن يتحلى بها ويجيدها المعلم ليستطيع مزاولة مهنة التعليم بتفوق واقتدار. فلسفة أسس المنهج : وهي مادة دراسية توضح أن المناهج الدراسية بأنواعها المختلفة في كل العلوم الإنسانية يتم وضعها وفق فلسفة ورؤية مجتمعية معينة لتخدم هذه المناهج ليس دارسيها بالمحتوى المعرفي  الذي تحتوي عليه وإنما برؤية وطريقة المجتمع في تفعيل هذا المحتوى المعرفي على مستوى بيئته ورؤيته الفلسفية . العلم وتحديات العصر : وكانت من أكثر المواد قربا إلي ، تناولت المادة موضوعين رئيسيين الأول تناول تعريف التعليم وأهميته ، وأن اهتمام أمم بعينها بالعلم وبتطوير علومها يجعلها تتفوق بمئات السنين على أمم أخرى لا تعيش بجهلها هذا إلا في العصور الوسطى .. مما يخلق تحديات مستمرة تتعرض لها الأمم والعشوب والخاصة تلك المتاخرة كالشعوب العربية مثلا ، والشق الثاني من الكتاب يتناول مفهوم المواطنة وفضائلها ويجيب هذا الشق على السؤال الذي يقول ” من هو المواطن؟ ، أو من هو المواطن الصالح ؟ ” . والمادة الرابعة والأخيرة هي نظام التعليم في مصر : تتناول هذه المادة نظام التعليم في مصر منذ عصر محمد علي مرورا بخلفائه ومن ثم فترات الاستعمار والثورة وحتى وقتنا الحالي وتستعرض شكل النظام التعليم الحالي من مراحل دراسية ومن طرق إدارية ( مركزية ولا مركزية ) ، وتلقي أيضا بالضوء على أهم خصائص نظم التعليم في الدول المتقدمة كدول غرب أوروبا وأمريكا .

ولأني أريد تغيير وجهتي في التدوين خلال الفترة المقبلة فوجدت أن أنسب طريقة هو تنظيف هذه المدونة من كل المواضيع القديمة والكتابة من جديد بتصنيفات جديد وكلمات دلالية جديدة ورؤية أيضا جديدة تماما ، كل مقالات المدونة  نقلتها على مدونة على بلوجر تجدونها في العنوان التالي : أرشيف مدونة اسكندراني . ولمتابعين المدونات العربية يمكنهم الآن متابعة عدد كبير من المدونات العربية المميزة من خلال موقع جديد قمت بتدشينه يمكنكم رؤيته بالضغط على العبارة التالية : قارىء المدونات العربية ، واعتذر لمجموعة الأصدقاء والذين تربطني معهم مهام لم أنجزها بعد ولكن قريبا جدا سأتفرغ تماما لكل الأعمال التي تربطنا .. تحياتي للجميع وأتمنى أن تتابعوني من جديد .


  • RSS
  • Newsletter
  • Twitter
  • Buzz
  • Facebook
  • YouTube