لماذا نقول أن التعليم مجاني في مصر وهو ليس كذلك بالمرة ، الأمر يشبه إلى حد بعيد السوق السوداء والتي يباع فيها كل شيء بغير أي تصريح أمني بذلك ، هكذا هو حال التعليم في مصر الآن .
في المدارس الإبتدائية والإعدادية والثانوية يوجد دروس خصوصية لكل المواد الدراسية ، تكون عبارة عن مجموعات من الطلبة تلتف حول أحد المعلمين في بيت أحد الطلاب لتأخذ الدروس بدلا من أجواء المدرسة ، التي تفتقر إدارتها لأدوات الإشراف على تعليم جيَد .
وحتى في الجامعات وكليات القمة ( الكليات العملية ، الصيدلة والاسنان والعلوم والزراعة ) في كل هذه الكليات اليوم كورسات ودروس خصوصية حتى على مستوى التجارب المعملية فهي تعطى في الكورسات ، على سبيل المثال بعض طلبة الصيدلة في السنة الأولى تأخذ كورسات خاصة في المنزل (على أيدي المعيدين في الكلية) في تشريح الضفادع والديدان بدلا من تكثيف دراستها في معامل الكلية ، والتي لا أفهم لماذا لا يكتفي بها الطلبة ولا يكتفي بها المعيد في الكلية ، والسبب المنطقي الوحيد هو لانه مرتب المعيد في الكلية لا يكفيه لمواجهة الحياة ، وبالتالي لا يكون الشرح والدراسة على المستوى المطلوب فالبتالي يحتاج الطالب إلى مساعدة إضافية لينهي دراسته وفهمه ، وفي هذه الحالة الموضوع يتطور لتصبح المسألة بمجملها كما هو الحال في المقولة الشعبية التي تقول ( سلق بيض ) ، التعليم العالي بقى سلق بيض ، عشان الشهادة الجامعية في نهاية الامر والسلام .
لماذا إذن بعد كل هذه الحقائق المغيبة عن وزارة التربية والتعليم ، ووزارة التعليم العالي ، لماذا لا يكون التعليم بمقابل مادي محترم ، يحفظ حقوق المعلمين ويرفع من أجورهم ، ويرفع من مستوى المدارس والجامعات ، ليجلس الطلبة على مقاعد جيدة ، وتطبع الكتب طباعة نظيفة ممتازة ، ككتب المدارس الخاصة ، وتحتوي المدارس على الملاعب والمعامل وغرف الموسيقى واجهزة كمبيوتر وغيرها .
أنا مع خصخصة التعليم أو مع رفع أجور المعلمين ، واعتقد أن تخريج 100 طالب من كلية الحقوق في العام بمستوى متميز ، يحفظ لهم حتى وجود الوظيفة المناسبة بالمرتب المناسب لهو أفضل من تخريج 300 آلف يفكر90% بالهجرة للعمل في الخارج ، وهو دون المستوى المطلوب .
في نهاية الامر أنا لست خبير ولا حتى صحفي جيّد ، وإنما انا مشاهد متأمل للأوضاع ، أرى صديقي الطالب ، وأرى في نفس الوقت صديقي المعلم ، الإثنان يقع عليهم ظلم شديد ومن السبب وما الحل ؟ ، هذا ما حاولت أن اقوله من وجهة نظري المتواضعة جدا ، ويمكن اكون غلطان ومش بعرف أتأمل كويس .
في هذه المرة لن أتحدث انا ، لن أكتب المزيد عن الدكتور البرادعي ، ولن تقرأ كلمات ، وإنما ستسمع ماذا يقول الدكتور البرادعي بنفسه ، ماذا يريد ، وماذا سيحاول أن يحقق إن وجدت له فرصة مناسبة ، فيديو بسيط وصغير ولكنه ينقل رسالة واضحة عن ما يجول في رأس دكتورنا الكريم ورئيسنا المنتظر ، في الحقيقة أنا أتمنى هذا ، من باب التغيير إن لم يقتنع البعض بخبرة الدكتور السياسية ، وإن لم يقتنع البعض بسياسته الحكيمة وعقله الواعي ، وإن لم يقتنع البعض بأنه خبير لا يشق له غبار في القانون الدولي ، وأنه لن يعمل فقط داخل مصر ، وإنما قد يتسبب عن قصد بنهضة عربية سنلمسها خلال فترة رئاسته ، البرادعي لا يريد أن يحكم مصر إلى الأبد ، وإنما يريد تغيير الدستور ليصبح لأي رئيس مهما كان فترتان رئاسيتان فقط ، يريد إنتخابات نزيهة ، يريد أن يرفع الفقر عن 40 في المئة من الشعب المصري ، يريد إصلاح التعليم ، يرد تحسين الخدمات الصحية والتامين الصحي للمواطن المصري ، الدكتور محمد البرادعي يريد الإصلاح يريد التغيير نحو مزيد من الديمقراطية والحرية ، هل عرفت الآن ماذا يريد الدكتور البرادعي .
أنا في هذا الصباح الجميل مع الدكتور البرادعي في كل ما يقول ، ومعه بإذن الله حتى 2011
حدث اليوم خطأ في توجيه عنوان الموقع نتيجة بعض التعديلات بطريقة غير مقصودة، وتوقف نطاق الموقع عن العمل لمدة قد تصل إلى 10 ساعات . كل شيء عاد إلى طبيعته الآن ، ولا أزال أحتفظ بنسخ إحتياطية حديثة من قاعدة البيانات .
ولعل هذا يذكر الجميع -كل المدونيين الذين يستضيفون مدوناتهم على نطاقات واستضافة مدفوعة- بضرورة أخذ نسخ أحتياطية بشكل دوري لكل المعلومات وقاعدة البينات كذلك ، لتفادي خسارتها نتيجة لخطأ غير مقصود .
وأستغل هذه الفرصة للتنويه إلى إضافة مميزة للوردبريس تدعى بـ WP-DBManager تمكن هذه الإضافة من التحكم الكامل بقاعدة البينات من داخل الوردبريس ، باستخدامك لها لن تحتاج إلى التعامل بشكل مباشر مع قاعدة البينات ، وإنما سيمكنك على سبيل المثال عمل نسخة إحتياطية كاملة من قاعدة البيانات وتحميلها بعد ذلك على حاسوبك الشخصي بسرعة ودون أي خلفية تقنية خاصة بالتعامل مع قواعد البيانات
هل تبحث عن كورس أو دورة لتتعلم كيف تجني المال من الإنترنت ؟ .. إن كانت إجابتك نعم ، فأنت الآن في المكان المناسب . سأبدأ في نهاية الشهر القادم إن شاء الله (يناير 2010) بإعطاء كورسات مكثفة أدرس فيها كل التفاصيل اللازمة لتتعلم كيف تربح من الإنترنت ، وسيحصل كل متدرب على نطاق إلكتروني (www.yourname.com) ، واستضافة مجانية ليبدأ كل متدرب التعلم بشكل عملي في موقعه الخاص المسجل بإسمه ، وستتعلم كل التفاصيل اللازمة .
اليوم يمكنك أن تحصل على دورة لتتعلم على سبيل المثال تصميم المواقع ، أو دورة لتتعلم البرمجة بلغة معينة ، ودورة أخرى لتتعلم استخدام برنامج معين ، ولكن في نهاية تعلمك ، ستبحث مجددا عن وظيفة بمرتب مناسب ، انت تعلمت في هذه الدورات كيف تستخدم برنامج معين ، أو تعلمت كيف تكتسب مهارة واحدة بشكل معين ، ولكنك لم تتعلم بعد نهاية هذه الدورات كيف تجني المال بشكل مباشر .
الدورة التي ستأخذها معي ، ستنتهي بمجرد حصولك على أول دولار بشكل عملي ، لن أترك شخص دون أن يحصل على أول دولار ، ما ستتعلمه في هذه الدورة المكثفة أشياء كثيرة ، سنتحدث عن تصميم المواقع ، باللغات المختلفة مثل HTML ، CSS ، ولغات برمجة مثل PHP ، وقواعد بيانات MySQL لن ندرس التفاصيل ، وإنما سندرس ما يؤهلنا للعمل من خلال الإنترنت ، لا داعي لتعلم تفاصيل كثيرة دون جدوى في النهاية . نحن ببساطة سنتعلم ما نحن بحاجة إليه لنستخدمه لاحقا في التربح من خلال الإنترنت .
محاور هذه الدورة أو ما ستتعلمه فيها أشياء كثيرة ، يجب أن تكون مستعد لكثير من جهد ستبذله ، ومن الأشياء التي ستتعلمها التالي :
الشراء من الإنترنت ، بعدة طرق .
إدارة موقع إلكتروني من خلال صفحة التحكم الخاصة به .
استضافة الموقع ، وعمليات النسخ الإحتياطي .
أفكار تصميم المواقع باستخدام برامج تصميم مختلفة ولغات تصميم مثل HTML و CSS .
لغات برمجة وقواعد بيانات مثل php و MySQL، حسب حاجتنا إليها .
نقل الاستضافة من موقع إلى آخر ومن مكان إلى آخر على الإنترنت .
استخدام البرامج الرابطة بين جهاز الكمبيوتر الخاص بك وموقعك على الإنترنت .
التحكم في برامج إدارة المحتوى مثل الووردبريس ودوربال وغيرها ، حسب الحاجة إليها .
استمثال محركات البحث Search engine optimization .
إدارة إعلانات جوجل واستمثالها في صفحات الموقع ، من حجم ولون ومكان مناسب وبتركيز ، لأنها ستمثل أكثر من 80 % من حجم الأرباح.
الاستفادة من المواقع الإجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر في زيادة الدخل .
ستتعلم أيضا التعامل مع أجهزة الكمبيوتر وتطويرها وتحديثها وملحقاتها ( الهارد وير ) وكيفية عمل صيانات سريعة لها
الحماية وأمن المعلومات على الإنترنت .
الخلاصة أنني سأعرض خبرتي كاملة والتي تزيد عن 10 سنوات في مجال الكمبيوتر والإنترنت ، ولن تنتهي الدورة فعليا إلا بعد أن تربح أول دولار .
ستحصل على ملخصات مكتوبة لكل هذه المواضيع ، بعضها قمت أنا بكتابته ، والبعض الآخر كتبه خبراء متخصصين
وحتى إن لم تجيد في النهاية الربح من الإنترنت ، ستفهم جيدا ما ينقصك ليصبح الإنترنت مصدر دخلك الأول دون منازع
مدة الدورة لا يمكنني تحديدها الآن ، ومكان الدراسة سيكون في منزل المتدرب ، شريطة أن يكون داخل مدينة الإسكندرية ، وسأعطي الدورة بنفسي ولن يزيد عدد الأفراد عن 2 في الدورة الواحدة ، وهذا لأسباب كثيرة على رأسها الاستفادة القصوى خلال وقت الحصة أو المحاضرة العملية ، وستنتهي الدورة عمليا بحصول المتدرب على أول دولار بشكل عملي لمزيد من التفصايل أو للتسجيل يمكنكم الاتصال بي مباشرة من خلال البريد الإكتروني أو الموبايل ، ولتعرف المزيد عني ، يمكنك زيارة هذه الصفحة
Fiberoty[@]gmail.com
0129519337
ملاحظة : كتبت هذه التدوينة في وقت قياسي ، ويمكن ان أضيف أو أعدل عليها لاحقا
رسالة لكل المثقفين في مصر : بدأت فعلا حملات عديدة ، وبدأ إهتمام العديد من المثقفين الشرفاء المخلصين بالدفاع عن شخص الدكتور الكريم محمد مصطفى البرادعي وتشجيعه ودعمه في خطواته الأولى نحو كرسي الرئاسة في مصر ، ولكن ما نغفل عنه نحن معشر المدونين والمثقفين وأصحاب الأقلام وأجهزة الكمبيوتر هو أن مجمل الشارع المصري لا يعرف شيئا عن الدكتور محمد البرادعي ، وكما نعلم انه في الحملات الإنتخابية وعند دعم مرشح فإن طبقات المجتمع بمختلف أنواعها عليها أن تشارك وبقوة ، ولذلك هذه الرسالة أوجهها لكل المثقفين والمهتمين ، علينا أن نوسع الدائرة لتشمل على رجل الشارع البسيط والذي يتخيل البعض منهم ان الدكتور البرادعي عالم في الذرة ( وليس الحقيقة وهو الخبير في القانون الدولي ورجل صاحب علاقات دولية لا ينافسه فيها أي دبلوماسي مصري مهما ارتفع شأنه) .
علينا كمثقفين تعريف الرجل البسيط ( العمّال والصناعيَة والفلاحين والحرفيين ) في مصر بمن يكون البرادعي ، لنضمن كل الدعم شعبي لشخص الدكتور الكريم .
نسبة كبيرة من العرب المستخدمين للإنترنت لا يستطيعون الكتابة بالعربية وهذا لأسباب منها لأنهم يعيشون خارج البلاد العربية منذ نعومة أظفارهم ، ومنها أسباب فنية كإستخدام لوحة مفاتيح لا تدعم العربية على أجهزتهم ، ولأن هذه المجموعة الكبيرة من العرب تهم كل الشركات المقدمة لخدمات الإنترنت ، فقد حرص بعضها مؤخرا على دعم العربية من أجلهم بطريقة مبتكرة ، والغريب في الأمر أن هذه الشركات الإجنبية تحرص على وجود لغتنا العربية بأكثر من حرصنا نحن على تواجد لغتنا في هذا العالم المتاشبك . وبالتأكيد تحرص هذه الشركات على هذا من أجل توسيع إنتشارها ومن أجل ان لا تشكل أي عقبات أمام مستخدمين تطبيقاتها ومنتجاتها ، ويستمر الإقبال على منتجاتها .
أعلنت جوجل عن دعمها لثلاثة عشر لغة من بينها العربية ، في بريدها الإلكتروني ، فإن كنت لا تملك لوحة مفاتيح عربية وتريد أن تكتب رسالة إلكترونية بالعربية فما عليك سوى كتابة الكلمات العربية بحروف إنجليزية وسيترجمها البريد فورا إلى كلمات بحروف عربية سليمة ، فعلى سبيل المثال إن كنت تريد أن تكتب شكرا اكتبها هكذا Shokran ، وسيقوم البريد فورا بتحويلها للعربية لتصبح شكرا .
طريقة تقعيل الخدمة من داخل بريد جوجل Gmail
لتفعيل الخدمة في بريدك عليك الذهاب إلى Settings ، واختر Enable Transliteration ، بإختيار اللغة العربية من القائة المنسدلة ، وللتأكد من أن الخدمة تعمل إذهب على بريدك وحاولة كتابة أي رسالة ولكن قبل أن تبدأ عليك الضغط على أيقونة الخدمة المضافة والتي تأتي على شكل حرف عين (ع) كبيرة إلى جوار أزرار تنسيق النصوص المعتادة
تمنيت في منتصف مشواري مع التدوين من خلال الإنترنت ، تمنيت الكتابة في أي جريدة مصرية ، ولم أكن لأكتب في السياسة أو الإقتصاد وإنما كنت أتمنى ان يلقى على عاتقي الإهتمام بزاوية تقنية أو تكنولوجية ، كنت سأبذل جل ما بوسعي لإفراز وكتابة مقالات تهم القارىء البسيط قبل المتخصص ، وتعمل على تثقيفه تقنيا من خبرتي التي اكتسبتها طوال استخدامي وتفاعلي مع الإنترنت والكمبيوتر خلال فترة كبيرة من حياتي .
ولكن اليوم وبعد قراءتي لمقالة السيد رئيس تحرير جريدة الأهرام بتاريخ 11 سبتمبر لعام 2009 ، والتي جائت تحت عنوان في مساله ترشيح البرادعي -وكأن شخص الدكتور البرادعي شخص عادي جدا – ، وهو الحاصل على أرفع وسام مدني مصري على الإطلاق ( قلادة النيل ) ، ذلك الوسام الذي يخوله الجلوس إلى جوار الرئيس مبارك مباشرة على أي طاولة مناقشات قبل حتى رئيس الوزراء نفسه ، والحاصل على جائزة نوبل للسلام والتي حصل عليها من قبل كما نعلم جميعا الرئيس السادات ، وبغض النظر عن العنوان الذي لا يعطي لشخص الدكتور الإحترام الكافي . قررت التشبث أكثر بفضائي العنكبوتي الممثل في مدونتي فهو ليعطيني الحرية الأكبر في التعبير وإبداء الآراء .
مقال السيد رئيس التحرير المشار إليه ها هنا جاء من خلاله محاولا الدفاع عن وجهة نظره كما يقول فيما كتبه سابقا بعد تصريحات الدكتور البرادعي عن نيته الترشح للإنتخابات الرئاسية ، فهل من المعقول ان يكتب رئيس تحرير أكبر مؤسسة صحفية مصرية معلومة وهو غير متأكد منها ؟ولا يكتفي بهذا بل ويأتي في مقال لاحق ليعلن عن عدم تأكده من المعلومة التي أطلقها ، ويعلق صحتها من عدمه على عامل خارجي تماما . بالفعل هذا ما حدث فقد أخبرنا رئيس التحرير بأن للدكتور جنسية أخرى غير المصرية في مقاله الاول ، وفي مقاله الثاني جاء ليقول انه غير متأكد من هذا تماما ( على رغم من تصريحات الدكتور البرادعي الحاصل على جائزة نوبل للسلام بانه لا يحمل إلا الجنسية المصرية ) ، وعلق تأكيد المعلومة على لحظة ترشح الدكتور البرادعي فعليا .
أريد أن أسأل السيد رئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية عدد 2 سؤال ، الأول : إن لم تخبرنا أنت ( بصفتك رئيس تحرير أكبر مؤسسة صحفية مصرية ) بحقائق مؤكدة عن حياة رابع مصري حاصل على جائزة نوبل فمن سيخبرنا ؟ ، حقيقة كنت اتمنى أن يقرأ الاستاذ أحمد بهاء الدين كلماتك هذه ، ويبدي رأيه هو الآخر فيها .
السؤال الثاني : وقبل طرحه على سيادتكم سأستعين بفقرة صغيرة من مقالكم
ولعله يعلم ان كفاح المصريين الطويل ظل دائما ضد التدخل الخارجي في شئونهم فلا معني ان يسلموا ارادتهم وكيانهم لموظف دولي مهما علت قيمته فمصر بلد الموسسات الكبيره والفلاحين, تريد ان يحكمها واحد منهم.
سؤالي : هل لأجلس على كرسي رئاسة تحرير الاهرام في يوم ما علي أن أذهب لزراعة قطعة من أرضنا المصرية الخصبة ، أم أن أفكر في الحصول على درجة علمية رفيعة في الإعلام الحديث من جامعة أجنبية ، وهل شرط في كل الاحوال أن يكون جدي لأبي مزارعا ؟