ضرس عقل

ضرس العقل كنت يوم الأحد الماضي على ميعاد مع طبيب الأسنان للتخلص النهائي من أحد ضروس العقل لدي وذهبت في الوقت المحدد ، وتمت العملية المحدودة بنجاح لم يخلو من الألم وأداوم على أخذ نوع من المسكنات بإشراف الطبيب نفسه .

بدأت العملية البسيطة بأخذ جرعة لا بأس بها من البنج ، استخففت بها في البداية إلا أن جرعة البنج لم تلبث وان قامت بدورها كما يجب ولم أعد أشعر بمنطقة الضرس وما حوله وبعد ان برهة قليلة بدأ الطبيب في محاولة نزع الضرس من مكانه إلا أن هذا أخذ المزيد من الوقت ، فتارة يهزه من الأسفل وتارة من الجنب وتارة أخرى يقبض عليه بكمّاشة ويحاول انتزاعه ، وكل هذا دون أي ألم فقط اشعر بعمليات الحفر ومحاولة نزعه وكأن الطبيب يعبث بفرشة اسنان داخل فمي ، وبعد محاولات عديدة من الطبيب خرج أخيرا الضرس الذي لم يعطني الطبيب فرصة لأراه ووضع لي قطنة فوق الجرح وطلب مني الضغط عليها والالتزام بأخذ الدواء ، عانيت يومها من الآم رهيبة رغم اخذي للمسكن ولكن كان تقريبا دون جدوى وإلى الأن لا تزال تصاحبني الآلم التي قد تخفقت حينا وتشتد في أحيان أخرى ، لا استطيع تناول اطعمتي المفضلة ، لا استطيع التحدث بكامل حرية لساني ، ولا استطيع اشياء اخرى كثيرة .

ادعوا لي يا زوّار هذه الصفحات

وصلات قد تهمك

هل هناك طب نفسي داخل التأمين الصحي ؟

شاهدت برنامج الجزيرة الخاص بموضوع التعذيب في دوائر وأقسام الشرطة في مصر وقد عمل معدو البرنامج او الحلقة على إظاهر مدى إيمان الشعب المصري بوجود التعذيب بشكل انعكس حتى من خلال السينما المصرية ، فقد ذُكر في الحلقة كيف تتناول السينما المصرية هذا الموضوع ، موّضحا أن حتى السينما أظهرت الموضوع بشكل يدل على وجود التعذيب فعليا من اجهزة الشرطة ، ولقد حاولت أن استدل مرة أخرى بالسينما في مسألة أخرى الا وهي موقفنا من الطب النفسي بكل ما يمثله الموضوع سواء الاطباء المختصين أو المرضى ، ولاحظت بشكل كبير كيف نتصور أو يتصور الأفراد العاديين صورة المريض النفسي أو الطب النفسي بشكل عام .

بداية اعتقد أن الطب النفسي لا يزال مهمّش عمليا بشكل كبير ، فقد يكون التخصص في كليات الطب موجود لا شك في هذا وقد يكون هناك عيادات خاصة كثيرة ، ولكن هل يوجد قسم خاص للطب النفسي في مراكز التأمين الصحي في مصر .. ؟ أم أن مشاكل الطلبة النفسية قد تعالج بطريقة أخرى ؟ ، أما أن فكرة التأمين الصحي من الأساس لا تعتمد على وجود تأمين صحي للمشاكل أو الامراض النفسية ؟ والتي من الطبيعي أن تكون موجودة ومنتشرة لدى الأفراد مثلها مثل باقي الامراض او المشاكل الصحية ؟ ، وكان هذا جانب من الملاحظات

من ناحية أخرى نحن كأفراد مجتمع لا نزال نهمّش كثيرا المريض النفسي وقد ننعته بصفات مشينة بعيدة كل البعد عن حالته المرضية ، ولقد شاهدنا هذا بكل وضوح في عدة أفلام اسمائها لا تحضرني الآن ، إذا فقد أقرت السينما فعليا بأننا لا نزال كمجتمع لا نفهم أو نعي الصورة الصحيحة للمريض النفسي أو حتى للطبيب المعالج والذي ايضا أخرجته السينما في أحيان كثيرة على أنه أيضا إنسان مختل عقليا ، لإنه دائما ما يكون بصحبة المرضى النفسيين الذين تخرجهم السينما دائما مجانيين تماما ، فأي مريض نفسي من وجهة نظر المجتمع قد يعتبر مجنون رسمي .

أخيرا إجابة السؤال ” هل هناك طب نفسي داخل التأمين الصحي في مصر ؟” هذا ما ساحاول معرفته قريبا وأضيفه للموضوع ، واتمنى حقيقة أن تتغير وجهة نظر المجتمع العربي عامة للمرضى النفسيين لأن هذا النوع من الامراض قد يصيبنا في أي وقت دون سابق إنذار وقد يصاب المريض في مجتمعنا ويبرأ منه دون أن يعلم ، ولكن سينعكس هذا دون أي شك على آداءه وحياته بشكل من الأشكال ، فقد يقلل من إنتاجيته أو يضر بمن حوله سواء في أسرته أو عمله ، لهذا يجب أن نعمل جميعا على إعادة التفكير في الصورة التي نرسمها للمريض النفسي ، فالمريض النفسي كما قال الأطباء كثيرا وسمعت منهم ما هم إلا مريض مثل أي مريض آخر وقد يكتشف المرض في نفسه ، ولا يتخذ أي إجراء لانه قد لا يعطي الامر اي اهتمام ، فالأكتئاب والتردد المزمن وغيرها تعد من الامراض النفسية التي هي بحاجة إلى خبير نفسي أو طبيب نفسي لمعالجتها ومساعدة الماصبين بها .

على هامش الموضوع

ساعد في تعريف المجتمع بالطب النفسي واكمل تعريفه في الموسوعة الحرة .. اضغط هنا

وصلات قد تهمك

تعليق على برنامج الجزيرة التعذيب في مصر

لن أقول أن هناك تعذيب في مصر ، ولن أجزم بصحة أفلام الفيديو المصورة المنتشرة والتي تتناقلها المدونات العربية ، ما سأجزم به وااكده هو واقع المسه بنفسي ممن حولي وهو الخوف الشديد من الشرطة ، او كما ذكر في الجزيرة الخوف من الذهاب وراء الشمس واغلب من تصدر هذه العبارة على فمه ويرددها هم من عامة الناس ومن ابسطهم حالا وهم للأسف الغالبية العظمى من الشعب المصري .

هناك خوف مزمن من الشرطة وهو ما ااكده في موضوعي هذا وليس أي شيء آخر ، فبالفعل هناك خوف شديد لدى عامة الناس تجاه منظومة الشرطة أو البوليس في مصر ، بل لقد سمعت من أصدقاء أنه لا يجب الذهاب ابدا الي قسم الشرطة ظالما كنت ام مظلوما ، لانه أقل شيء يمكن أن تبقى فيه لمدة من الوقت حتى تضح الرؤية ويبتوا في أمر وجودك لديهم ، والمعاملة السيئة أو الإهانة قد تكون السمة السائدة في أقسام الشرطة المصرية

إذن في النهاية أكرر واقول اني ااكد على وجود الخوف لدى المواطن البسيط تجاه منظومة عمل البوليس أو الشرطة في مصر وهذه هي الحقيقة الوحيدة التي لن يستطيع أي شخص أن ينكرها ، وبكل منطق فهذه حقيقة مؤلمة جدا ، لان هذا الجهاز هو من يدافع في حقيقة الأمر عن المواطن المظلوم ، هذا هو الجهاز الذي نستطيع أن نقول عنه انه في خدمة الشعب .

وصلات قد تهمك

يومان دون تدخين

أحلم منذ سنوات قليلة أن اترك التدخين وأن لا أعود اليه نهائيا ولقد بائت كل محاولاتي بالفشل إلا أنني اشعر بشيء مختلف هذه المرة ، فالفارق هذه المرة أن عزيمتي لم تفتر بعد مرور أول يوم ولا أزال مصرا على عدم شراء علبة وعدم إشعال اي سجارة ، أو بالأحرى أحاول دائما أن اتناسى واشعر أني قد أنجح هذه المرة في عدم الرجوع نهائيا للتدخين ، وافعل المعجزة .

في هذه المرة التي لا تختلف كثيرا عن محاولاتي السابقة احاول أن انغمس أكثر في عالم المأكولات والمشروبات مثل العصائر الطبيعية فكل دقيقة تمر قد ااكل فيها قطعة جزر أو خيارة أو اتسلى بعمل ساندوتش أو عمل عصير فواكه بالخلاط ، علما بأني في لحظات ينتابني شعور بالحاجة الكبيرة لسجارة لزيادة تركيز النيكوتين في جسدي والاستمتاع بهذا الشعور ، ولكن تبا للنيكوتين وتبا لكل أنواع التبغ الحقيرة ، لقد كرهت التدخين وكرهت مصروفه ، وكرهت من أن اكون من المعرضين بالإصابة بأمراض خطيرة بسبب إشعال هذه السجائر العقيمة ، وكلي إصرار هذه المرة على أني لم ولن أرجع إليه مرة أخرى .

اكتب كلماتي هذه وانا في الحقيقة أقاوم لهفة حقيقية لسجارة مشتعلة وفنجان صغير من القهوة المظبوطة السكر ، اتناولهما في الهواء الطلق ، ولكن رغم جمال هذه الصورة كما يصورها لي عقلي ، إلا أني لن أفعل هذا ولن أترك حاجتي لسجارة أن تتحكم في وتجبرني على تجاهل قراري العظيم الخاص بترك التخدين وإلى الأبد إن شاء الله ..

فادعوا لي يا زوّار مدوّنتي الكرام

عندما يتحدث الرصيف

من يعيش في الإسكندرية الآن او من ياتي إليها زائرا سيجد وسيلمس حملة التجديد الواسعة لأرصفة الإسكندرية كلها بلا استثناء يصاحبها بعض من التعديلات في البنية التحتية في مناطق كثيرة داخل الإسكندرية ، وقد مل الناس تقريبا من الحديث عن هذا الموضوع فلم يعد من الملفت ان نجد رصيفا ما وقد هدمه تماما استعدادا لرصفه ببلاط ورصيف إسمنتي جديد ، وكأن الرصيف تحدث إلى المسؤولين مطالبا منهم تغيير شكله !!

وانا في حقيقة الامر استغرب بشدة من هذه التعديلات – ليس كلها وإنما تلك التعديلات الخاصة برصف وتبليط الأرصفة – علما بأن اغلب الشوارع التي يتم فيها إعادة رصف وتبليط هي شوارع غير مزدحمة وليست سكّنية بقدر ما تكون قريبة من جامعة ، او مزار سياحي ، أو تمر بها مواكب الرؤساء وكبار الزوّار، ;) في حين انه الشارع الذي اسكن فيه لم يسفلت منذ قديم الأزل ، وكل ما يصله ليس سوى ترقيع يزيد من عدد المطبات والحفر في الشارع لدرجة انك قد تشفق على سواق التاكسي ولا تجعله يدخل بعربته فيه.

أنا كمواطن سكندري لن أقول لماذا لم تعلن بشكل واضح ميزانية تجديد وتعديل هذه الأرصفة ، ولكن يهمني بالدرجة الاولى أن تُعطى أولوية التجديد أو الإصلاح أمام منزلي لتلك الأرصفة والشوارع التي لم تُجدد أو تُصان منذ سنين بالإضافة إلى مشكلة الصرف الصحي الازلية هذه.

ومن جهة اخرى أتعجب لتنفيذ مثل هذه المشاريع ، والتي من أكبر أهدافها ليس سوى تجميل المدينة مهمشين بذلك لأولويات أخرى أكثر أهمية بكثير مثل مشكلة البطالة للخريجين ، فمن وجهة نظري التي قد تكون قاصرة جدا مقارنة مع وجهات نظر المسؤولين أنفسهم لماذا لم نستغل مثل هذه الميزانية الضخمة كالتي تصرف الآن على تجميل الأرصفة ( بإزالة الأحجار البازلتية الرائعة ووضع مكانها كتل اسمنتية مهندسة ) لماذا لم تستغل مثل هذه الميزانيات في إنشاء عدة مشاريع صناعية صغيرة على أطراف الإسكندرية لجذب عمالة ( بالتأكيد بأجور مرتفعة مش بمتين وخمسين جنيه في الشهر يعني ) ألم يكن من الأفضل صرف مثل هذه المبالغ في أولويات مثل ذلك ؟

والمسؤولين أعلم !

اعرف أفضل الأفلام في بحث المدونات من جوجل

انا واحد ممن يتابعون السينما أو يحبون على الأقل مشاهدة الأفلام الجيدة ، وهي ربما تكون هواية لكثيريين .

الأفلام قد تحمل قصة جيدة بالإضافة إلى ان الفيلم قد يكون التمثيل فيه جيّد ومتقن وقد يحتوي الفيلم الجيد على موسيقى جديدة مختلفة ورائعة أو يكون لممثل ما آداء تمثيلي عظيم ، كل هذه من العوامل التي قد تجذبنا نحن هواة مشاهدة هذه الأفلام لمشاهدتها ومتابعة كل ما هو جديد في السينما .

ولكن نظرا لأن عدد الأفلام هذه كبير جدا وتصدر أفلام على مدار العام دون أي توقف فإنه قد يكون من الصعب علينا في منطقتنا العربية أن نتابع كل ما هو جديد باستمرار وقد نفوّت أفلام رائعة دون أن نشاهدها ونستمتع بوقتنا معها ، بل وقد لا نجد الطريقة التي نعرف بها الأفلام الجيدة من الرديئة وقد يكون هناك مواقع متخصصة – لا أعرفها – توفر خدمة معرفة الأفلام الجيدة ، ولكن كان لي تجربة جميلة لمعرفة أفضل الأفلام ومن ثم مشاهدتها والطريقة بسيطة جدا وقد تبدو غير عملية بعض الشيء ولكن دائما ما تكون نتائجها معي فعّالة .

وهي ببساطة تتمثل في فتح موقع جوجل واكتب في خانة البحث Best movie وقبل ان تضغط على كلمة بحث اختر ان تبحث في المدوّنات وليس في الشبكة كلها وبهذه الطريقة ستظهر لك أفضل الأفلام في رأي أمثالك من المدونين وتحرك من خلال خدمة بحث المدوّنات التي تقدمها جوجل واختر المواضيع القديمة او الجديدة حسب ما تريد وستظهر لك تدوينات كثيرة لأشخاص من مختلف أنحاء العالم يقترحون عليك مشاهدة فيلم بعينه لأسباب قد يذكروها ، او سيقومون بذكر رأيهم بصراحة في الفيلم .

جرّبت هذه الطريقة لمعرفة أفضل أفلام في عام 2006 وكانت التجربة جميلة وظهر لي مجموعة كبيرة من الأفلام شاهدتها واعجبتني كلها

وصلات قد تحتاج إليها

عملية لانتزاع ضرس العقل

أشكو منذ فترة من ألم في أسناني , تحديدا الألم بجوار أحد ضروس العقل السفلية وذهبت إلى طبيب أسنان وقال لي أنه يجب علي إجراء عملية لإنتزاع ضرس العقل ، في الحقيقة ضروس العقل كلها يجب أن أخلعها لأنها لم تنمو بشكل طبيعي ويبدو أن هذه ظاهرة منتشرة فلست وحدي من أعاني من ضروس عقل مشوهة ، وعندما سألت الطبيب عن التكلفة ( علما بأن طبيب الأسنان هذا يمارس مهنته ضمن أحد الجمعيات الخيرية بالإسكندرية ) قال لي أن تكلفة نزع الضرس الواحد ستكلف مئة جنيه وأضاف ان اتعاب الطبيب الخاص ربما تكلف 300 جنيه للضرس الواحد وعندها قررت أن أطرق أبواب التامين الصحي في جامعتي وذهبت إلى التامين الصحي وقمت باستخراج دفتر صحي وذهبت للوحدة الصحية في حوالي الثانية عشر ظهرا ولكن كان هذا وقت متأخر جدا ، فيجب ان احجز في تمام الساعة الثامنة وأنه لا مجال للحجز إلى في هذه اللحظة ( هذا هو الروتين أو النظام المعمول به ) بمعنى أنه في الساعة الثامنة والربع يكون قد فاتني الحجز تقريبا ، وهذا هو ما فهمته من الموظفين ، الذين أجابو على أسئلتي وكأنني إنسان أحملهم ما لا طاقة لهم به ، فالموظف منهم لا يريد حتى أن يتحدث ويتمنى أن تكون لغة التفاهم أثناء عمله بالإشارة وليست بالكلام والشرح للمواطنين وسأذهب بعد ساعات قليلة إلى العيادة الصحية واقوم بالحجز وأرى ماذا سيقدم لي من تأمين صحي من خدمات صحية مجّانية.

فادعوا لي

تحديث : تم تحديد ميعاد لإجراء العملية خلال الايام القليلة القادمة .. وأشعر بقليل من الخوف