في أربعة موضوعات رئيسية هي فقه البيوع ، مصطلحات إقتصادية ، معاملات معاصرة ، موضوعات عامة يصنف محمد حمزة موضوعات مدونته المتخصصة ، التي تتحدث عن الإقتصاد في الإسلام ، والتي أطلق عليها إسم تجارة لن تبور ، وقرر أن يستضيفها على خدمة جوجل للمدونات ، وعقد العزم على الكتابة وبدأ ، وتحقق مدونته الآن نسبة مشاهدة جيّدة ، أحاول الآن أن أعطي فرصة ليتعرف عليها مجموعة أكبر بشكل مباشر من خلال حوار أجريته مع صاحب المدونة الصديق محمد حمزة .
كيف تعرفت على الاقتصاد الإسلامي لأول مرة ؟
في الحقيقة تعرفت على الإقتصاد الإسلامي عندما أهداني أحد الأصدقاء منذ فترة طويلة اسطوانة للشيخ على أحمد السالوس يشرح فيها بعض المبادئ للإقتصاد الإسلامي وبعض المعاملات المعصرة (http://bit.ly/d3b4p) .
لماذا قررت الكتابة عن الإقتصاد الإسلامي ؟
في الحقيقة هناك سببان دفعاني للتدوين حول الإقتصاد الإسلامي أولهما تفجّر أزمة الرهن العقاري وما أدت إليه من أزمة مالية عالمية واتجاه العالم نحو تطبيق بعض الحلول الإسلامية للتغلب على تلك الأزمة مثل تخفيض سعر الفائدة حتى وصل إلى الصفر في بعض الحالات ، فأردت أن أساهم في التعريف بالإقتصاد الإسلامي في شكل مدونة يسهل فيها التواصل والنقاش خاصة وأنها قريبة من مجال تخصصي حيث أنني خريج كلية التجارة
أمّا السبب الثاني فهو تأثري بدعوة أستاذ محمد الساحلي المتكررة للتدوين المتخصص والدعوات من روّاد التدوين العرب لزيادة المحتوى العربي على الإنترنت كل ذلك دفعني للتدوين حول الإقتصاد الإسلامي .
هل تعرف أنك الآن تمتلك مدونة متخصصة ؟ كام ساعة في الإسبوع تقضيها في الإهتمام بالمدونة ؟
في الحقيقة كلمة مدونة متخصصة أراها كبيرة نوعياً وهي مسؤولية قبل أن تكون ميزة لذلك أفضّل أنها مدونة مهتمة بالإقتصاد الإسلامي ، أمّا الوقت الذي أقضيه في التدوين فليس بالكثير نظراً لعدم التفرغ التام للتدوين ، لكنّ جلّ وقتي على الإنترنت مخصّص للمدونة إمّا بالقراءة في مجال التخصص أو إعداد المقالات أو نشر الروابط الإخبارية المتعلقة بالإقتصاد عموماً .
تجارة لن تبور ؟ لماذا إخترت هذا الإسم للمدونة ؟ وماذا يعني بالتحديد هذا المعنى ؟
في الحقيقة هو إسم لبرنامج للدكتور السالوس عن الإقتصاد رأيته مره واحدة في أحدى الفضائيات لا أتذكرها الآن ، فأعجبني هذا الإسم ، أمّا عن مدلوله فهو يدل على أن التجارة وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية تجارة رائجة لا تبور ، فإن كان لا يوجد تجارة إلا وفيها خسارة وربح ، إلا أن الربح الأكبر هو مرضاة الله سبحانه وتعالى بالبعد عن الحرام وتحرّي الحلال .
ما أهم المدونات التي تتابعها في رأيك ؟ ومن ألهمك التدوين ؟
في الحقيقة أنا متابع لكثير من المدونات العربية ، ومهتم بحركة التدوين العربي بشكل عام ، خاصة تلك المدونات التي تكتب بالعربية الفصحى ، وتأثرت كثيراً بكتابات كلٍ من الأستاذ عبدالله المهيري والأستاذ رؤوف شبايك
هل تهتم بإثراء المحتوى العربي على الإنترنت ؟ وفي رأيك ، ما أهم ما ينقص اللغة العربية على الإنترنت ؟
نعم أنا مهتم جداً بإثراء المحتوى العربي على الأنترنت وسعيد جداً بشيوع ذلك الإهتمام في الآونة الأخيرة فهو وإن لم يكن على المستوى المطلوب إلا أنه يتزايد باستمرار ، وأرى أن أهم ما ينقص المحتوى العربي على الإنترنت هو الإهتمام بالعربية الفصحى ، لأنها الرابط بين كل اللهجات العربية كما ينقصنا أيضاً أصالة المحتوى العربي والبعد عن النقل والقرصنة .
أذكر لنا خمسة مصطلحات في الإقتصاد الإسلامي ، تتمنى أن يتعرف عليها كل الناس .
في الحقيقة الإقتصاد الإسلامي مليئ بالمصطلحات التي قد يراها البعض غريبة لأننا لم نهتم كثيراً بالإقتصاد الإسلامي ، وقد أفردت في المدونة باباً خاصاً بالمصطلحات الإقتصادية نحاول فيه تبسيط تلك المصطلحات وتوضيحها ، إلا أن هناك مصطلحان أراهما الأهم في الإقتصاد الإسلامي وعليهما يدور تحريم الكثير من المعاملات المالية المحرّمة ( أود أن أشير إلى أن الأصل في المعاملات الحِلّ والمعاملات المحرمة هي نسبة قليلة من المعاملات ) أولهما هو مصطلح الرّبا وهو في عجالة أن يُقرض الرجل إلى أجل مسمى ، فإذا جاء الأجل ولم يكن عند صاحبه قضاء زاده وأخّر عنه ، ذلك هو ربا الجاهلية الذي تكلم عنه القرآن وقد أخذ صوراً وأنواعاً مختلفة يضيق المقام بالحديث عنها.
أمّا المصطلح الثاني فهو مصطلح الغَرر ومعناه في اللغة دائر على معنى النقصان والخطر ، والتعرض للهلكة ، والجهل . ومعناه في الإصطلاح كما بيّنة ابن القيّم – رحمه الله – : مالا يـُعلم حصوله ، أو لا تـُعلم حقيقته ومقداره . أرى أن هذين المصطلحين هما الأهم في الإقتصاد الإسلامي وإن كان يوجد غيرهما كثير .
في رأيك هل يمكن الاعتماد الآن على مدونتك في أخذ فكرة عامة كاملة عن الاقتصاد الإسلامي ؟
في الحقيقة أنا أعد مدونتي الآن في طور الإبتداء إلا أن لدي أفكاراً بإذن الله تهدف إلى التوسع في مواضيع المدونة ، فسأضيف أقساماً أخرى بإذن الله تعالى مثل المصرفية الإسلامية ، والرّبا وما يتعلق به ، والبورصات وأحكام التعامل فيها ، كما أنوي إن شاء الله استضافة كتّاب يكتبون مواضيع مطولة في شكل سلاسل حول قضية معينة ومقالات مفردة حول تخصص المدونة أو قريبة منه ، ومن يرغب في ذلك فليراسلني ، كما سنقدم خدمة استشارات وذلك بتلقي أسئلة القرّاء وعرضها على الأساتذة والعلماء المتخصصين والرد عليها ، وهدفي أن تكون المدونة مرجع أساسي على الإنترنت للإقتصاد الإسلامي ، ونسأل الله التوفيق .
أذكر لنا أهم مراجعك العلمية التي تعتمد عليها للبت في أمر أو قضية تخص الإقتصاد في الإسلام ؟
أهم المراجع التي أعتمد عليها كتب الدكتور على السالوس والدكتور على القرة داغي وكتب فقه المعاملات وقرارات المجامع الفقهية وغيرها من الدراسات والأبحاث التي أحصل عليها من البحث في الإنترنت . وفي الختام أود أن أتقدم بخالص الشكر إلى أخي إسماعيل أن أتاح لي هذه الفرصة بالحديث معه والحديث إلى قرّاء مدونته الكرام ، كما أشكر كل من ساعدني أو شجعني على اطلاق المدونة .
كان هذا تقريبا أول حوار أجريه مع مدوّن ولن يكون الأخير بالتأكيد ، وقد حاولت قدر الإمكان من خلاله أن أعطي للقارىء أو الباحث أو المهتم فكرة عامة وخلاصة لما يهتم به محمد في مدونته ، ولكن هذا لا يمنعني من زيارة مدونته للإستمتاع بالتزود بمعلومات هي جديدة نوعا ما بالنسبة لي ، يمكنكم زيارة المدونة من خلال هذا الرابط تجارة لن تبور لمحمد حمزة
كما يمكنم التواصل مع محمد من خلال